300 متطوع في خدمة المصلين لأداء صلاة الجمعة في85 مسجداً بدبي



2021-01-13

أكد سعادة ضرار بالهول الفلاسي عضو المجلس الوطني الاتحادي والمدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات دعم المؤسسة لجهود الدولة في التصدي لانتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد19 وذلك عبر حملة مدينتك تناديك والتي قامت خلالها المؤسسة بالتعاون مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدعم الجهود التطوعية في الاشراف على تطبيق الإجراءات الاحترازية لإقامة صلاة الجمعة بالمساجد على مستوى إمارة دبي، شارك فيها متطوعو حملة مدينتك تناديك تلك الحملة التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي وتشرف عليها مؤسسة وطني الإمارات، ساهم فيها المتطوعين منذ إطلاقها حملة مدينتك تناديك بجهود تطوعية كبيرة في منع انتشار فيروس كورونا المستجد في على مستوى إمارة دبي.

وأعلن سعادته بهذا الصدد استمرار حملة مدينتك تناديك عبر دعم التطوع في إمارة دبي ابتداءاً من يوم 4 ديسمبر 2020 إلى هذه اللحظة وذلك للإشراف على تنظيم دخول المصلين لأداء صلاة الجمعة وخروجهم للتأكد من تطبيق كافة الإجراءات والاشتراطات الوقائية والاحترازية لمنع نقل العدوى بين المصلين والتأكد من كل فرد بإحضار السجادة الخاصة به ولبس الكمامات والتباعد بين المصلين وترك مسافة آمنة، والتأكد من عدم إقامة التجمعات قبل الصلاة أو بعدها بما يضمن سلامة الجميع.

وأشار سعادة ضرار بالهول الفلاسي بأن حملة مدينتك تناديك قد شارك فيها عبر حملة تنظيم المصلين لصلاة الجمعة حتى الآن أكثر من 300 متطوع اختلفت جنسياتهم بين مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي والمقيمين من العرب والجنسيات الآسيوية ، جميعهم قاموا بالتطوع في أكثر من 85 مسجد من مساجد إمارة دبي، ومازال تسجيل المتطوعين في هذه الحملة مستمر حتى الآن.

كذلك بلغ عدد الساعات التطوعية التي انجزها متطوعو حملة مدينتك تناديك خلال هذه الحملة حتى هذه اللحظة ما يقارب 2400 ساعة تطوعية مسجلة عبرها وفراً مالياً بلغت قيمته : 216.000 درهم إماراتي .

وحول المهام التي يقوم بها المتطوعون في المساجد بينت الأستاذة تميمة محمد النيسر مدير إدارة الأنشطة الوطنية، في مؤسسة وطني الإمارات أن المهام الموكلة إلى المتطوعين هي :

  • تنظيم دخول وخروج المصلين
  • التأكد من إرتدائهم للكمامات.
  • التأكد من كل فرد إحضار السجادة الخاصة به.
  • الالتزام بتطبيق التباعد الجسدي بين المصلين، ترك مسافة أمانٍ.
  • عدم إقامة التجمعات قبل الصلاة أو بعدها.

    مؤكدة أن هذه الحملة التطوعية تؤكد الدور الجوهري الذي تقوم به مؤسسة وطني الإمارات في بذل كل الجهود من أجل الوطن والإنسان.


    وفي الختام أكد سعادة ضرار بالهول الفلاسي عضو المجلس الوطني الاتحادي والمدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات بأن مؤسسة وطني الإمارات على استعداد تام لدعم جهود الدولة في العمل التطوعي جنباً إلى جنب مع الجهات والدوائر المختلفة حكومية كانت أو خاصة، لما تحمله المؤسسة من خبرات كافية لإدارة الأزمات ودعم التطوع كونها أول مؤسسة وطنية تحمل عضوية الاتحاد العربي للتطوع التابع لجامعة الدول العربية ولقاعدة البيانات الكبيرة من المتطوعين الذين دربتهم المؤسسة عبر خطط استراتيجية تعليمية تدريبية أهلتهم كقياديين في التطوع لديهم خبرات كبيرة علمية كانت أو عملية كان لهم دور في دعم الجهود التطوعية.